قابلته اول مرة , أحسست أنه نهراً يتدفق بالعطاء والحنان وبعض الحب الغامض ، كان حزيناً بعض الشىء ، تبدو عليه
ملامح الإنشغال بأمر ما . إختلينا ببعضنا وانعزلنا عن أصدقائنا ، تحاورنا في أمور كثيرة أذكر منها موقف المحبين من المجتمع وموقف المجتمع منهم ، هل هم عارُ عليه ؟ ام هذه المشاعر لا يمكن أن يحيا مجتمع بدونها ؟ تبادلنا الآراء والأفكار . أحسست بتقارب شديد في بعض آرائنا ، فتبادلنا احاديث أخري عن عمله واهتماماته الأخري . جذبني من أعماقي وجذبته من أحزانه وأخذ الكلام بيننا يزداد وتزداد معه حلاوة الحديث وبعض المجاملات اللطيفة منه لي ومني له . لم نترك حديثا شيقاً إلا وطرقنا بابه . إختلسنا بعض نظرات الشوق بأعيينا لكني بدات أسرح في عينيه كثيراً فقد كانت ذو جاذبية ودفء لم أشعرها من قبل ، قرأت بها ما يريد أن يقوله قبل أن يتفوه بأي كلمة فقد كان إحساسي به لا يوصف ومشاعري نحوه تزداد قوةً عبر لحظة وأخري ، أحسست وكأننا فكرا واحداً ، جسداً واحداً ، روحاً مشتركة ، أنفاساً متلاحقة , ومشاعر متدفقة .
تمنيت أن تطول ليلتي هذه ، لكن سرعان ما تمر لحظات السعادة خاصة لحظات الغرام والإشتياق ، وفي لقاؤنا الثاني وقد كان صدفة أيضاً إشتد بي الوجد والشوق لعيونه وكلماته الرقيقة التي بعثت في نفسي النشوة والأمل وحُب الحياه وإحساسي أن للحياه معناً جديد وأملاً يقترب ورغم علمي بإشتياقه لي هو الآخر إلا أنه ما أظهر أي مشاعر تنم عن حقيقة شعوره نحوي ولكن الذي كان واضحاً ذاك الشوق في عينيه التي كانت تتكلم وتنطق وتتحدث وكأنها كادت تقول " أحبــــــك " .
وعندما إجتمعنا للجلوس في الجلسة الثانية أبديته أنا الأخري عدم إكتراثي به وكأنه أي جليس من جلساء الجماعة كل هذا لكي يطلب الحديث إليَ أو يتنبه لوجودي جانبه أو يتذكرما ذكرناه في أول لقاء بيننا لكني ما استطعت التحمل وما طقت صبراً علي جلوسي جانبه وعدم الحديث إليه فقد غلبني شوقي ولا أنكر لقد غلبني حبي ، فاختلست نظرة إلي عينيه فوجدته يحملق في وكأنه ينظر إليَ لأول مرة ففرحت فرحاً شديداً وغمرتني سعادة بالغة لا توصف بالكلام مهما بلغت السطور فمعني أنه ينظر إليَ بهذه الدرجة أي أنه أحس بي أو أقل شيء أنني أمثل جزءاً ولو ضئيل في حياته . ولا انكر فقد كانت أقسي امنياتي أن أمثل ركناً صغيراً وهاماً في حياة رجل مثل هذا . كل هذا دار بخاطري لحظة رؤيتي لعينيه وهي تنظر إليَ ، فرمقته بنظرة حنان وطلبت علي الفور الحديث إليه فقد كنت أحمل معي قصيدة شعر كتبتها لأجله وكانت لي رغبة في ان يستمع لكلماتها مني لذلك كان اول مطلبي أن نخرج بعيداً عن الضوضاء والناس فقد كنا في حفلة سمر تٌقام نهاية كل أسبوع وعندما كدنا الإنفصال عن باقي الأصدقاء أول كلمة نطق بها " وحشتيني " ثم تردد ووجد أنه من غير اللائق أن يعبر عن مشاعره بهذه الجرأه فنطق سريعا وقال : آآآآ قصد أن طال الفراق وما كنت أحسب أن الأسبوع طويل هكذا .
فقلت : وما الفراق الذي تتحدث عنه ؟ .
فقال : اجل ذلك الفراق بين أي صديق وصديقته .
فقلت له : أأنا عندك صديقة فقط ؟ ولكني ما تمنيت أكثر من هذا في ذلك الوقت القصير فقد رأيته مرة واحدة ولمدة ساعات قليلة الأسبوع الماضي وما حسبته إتخذني صديقة وبهذه السرعة .
فقال في تردد : أجل ثم ... لا ثم ... نعم أنا إعتبرتك من أعز أصدقائي منذ لقاؤنا الأول فتعمدت النظر إلي عينيه السودايتين التي تكذب وتخفي مشاعرها فقد كان إحساسي به أكبر وأشعر ما بداخله والذي هو أكثر من كوننا صديقين جديدين ، فلاحقته قائلة : لم أكن أحسب أنني عندك صديقة فقط علي الرغم أنك عندي .... فقاطعني في سرعة رهيبة وقال : ها ... ماذا أنا عندك ؟
فقلت : ولم تريد ان تعرف ؟
فأجابني بلهفة : أجيبيني من فضلك فإجابتك تهمني كثيراً فهي من الممكن أن تغير مسار حياتي كلها .
فاحمرت وجنتاي وأحسست بحرارة شديدة تسري في ضلوعي وما استطعت الرد بنفس سرعتي في حديثي معه، حاولت النظر في أماكن أخري غير عينيه ، وحاولت اللعب بخصلات شعري لكي أهرب من الحديث ، لأني أعرف أني لو تكلمت سأبوح بكل ما أشعر به نحوه فأجبته في بطء " أجيبيني " من أين لك باسم قصيدتي الجديدة ... حيث لم أجد أفضل من هذه الفرصة لأوري عليه خواطري وبالفعل قلت له أنا أكتب بعض الأشعار هل لك ان تسمع إحداها ، فاندهش وقال أتكتبين الأشعار !!! إنها موهبة جميلة وأنا كلي أذانٌ صاغية
فقلت :
تمنيت أن تطول ليلتي هذه ، لكن سرعان ما تمر لحظات السعادة خاصة لحظات الغرام والإشتياق ، وفي لقاؤنا الثاني وقد كان صدفة أيضاً إشتد بي الوجد والشوق لعيونه وكلماته الرقيقة التي بعثت في نفسي النشوة والأمل وحُب الحياه وإحساسي أن للحياه معناً جديد وأملاً يقترب ورغم علمي بإشتياقه لي هو الآخر إلا أنه ما أظهر أي مشاعر تنم عن حقيقة شعوره نحوي ولكن الذي كان واضحاً ذاك الشوق في عينيه التي كانت تتكلم وتنطق وتتحدث وكأنها كادت تقول " أحبــــــك " .
وعندما إجتمعنا للجلوس في الجلسة الثانية أبديته أنا الأخري عدم إكتراثي به وكأنه أي جليس من جلساء الجماعة كل هذا لكي يطلب الحديث إليَ أو يتنبه لوجودي جانبه أو يتذكرما ذكرناه في أول لقاء بيننا لكني ما استطعت التحمل وما طقت صبراً علي جلوسي جانبه وعدم الحديث إليه فقد غلبني شوقي ولا أنكر لقد غلبني حبي ، فاختلست نظرة إلي عينيه فوجدته يحملق في وكأنه ينظر إليَ لأول مرة ففرحت فرحاً شديداً وغمرتني سعادة بالغة لا توصف بالكلام مهما بلغت السطور فمعني أنه ينظر إليَ بهذه الدرجة أي أنه أحس بي أو أقل شيء أنني أمثل جزءاً ولو ضئيل في حياته . ولا انكر فقد كانت أقسي امنياتي أن أمثل ركناً صغيراً وهاماً في حياة رجل مثل هذا . كل هذا دار بخاطري لحظة رؤيتي لعينيه وهي تنظر إليَ ، فرمقته بنظرة حنان وطلبت علي الفور الحديث إليه فقد كنت أحمل معي قصيدة شعر كتبتها لأجله وكانت لي رغبة في ان يستمع لكلماتها مني لذلك كان اول مطلبي أن نخرج بعيداً عن الضوضاء والناس فقد كنا في حفلة سمر تٌقام نهاية كل أسبوع وعندما كدنا الإنفصال عن باقي الأصدقاء أول كلمة نطق بها " وحشتيني " ثم تردد ووجد أنه من غير اللائق أن يعبر عن مشاعره بهذه الجرأه فنطق سريعا وقال : آآآآ قصد أن طال الفراق وما كنت أحسب أن الأسبوع طويل هكذا .
فقلت : وما الفراق الذي تتحدث عنه ؟ .
فقال : اجل ذلك الفراق بين أي صديق وصديقته .
فقلت له : أأنا عندك صديقة فقط ؟ ولكني ما تمنيت أكثر من هذا في ذلك الوقت القصير فقد رأيته مرة واحدة ولمدة ساعات قليلة الأسبوع الماضي وما حسبته إتخذني صديقة وبهذه السرعة .
فقال في تردد : أجل ثم ... لا ثم ... نعم أنا إعتبرتك من أعز أصدقائي منذ لقاؤنا الأول فتعمدت النظر إلي عينيه السودايتين التي تكذب وتخفي مشاعرها فقد كان إحساسي به أكبر وأشعر ما بداخله والذي هو أكثر من كوننا صديقين جديدين ، فلاحقته قائلة : لم أكن أحسب أنني عندك صديقة فقط علي الرغم أنك عندي .... فقاطعني في سرعة رهيبة وقال : ها ... ماذا أنا عندك ؟
فقلت : ولم تريد ان تعرف ؟
فأجابني بلهفة : أجيبيني من فضلك فإجابتك تهمني كثيراً فهي من الممكن أن تغير مسار حياتي كلها .
فاحمرت وجنتاي وأحسست بحرارة شديدة تسري في ضلوعي وما استطعت الرد بنفس سرعتي في حديثي معه، حاولت النظر في أماكن أخري غير عينيه ، وحاولت اللعب بخصلات شعري لكي أهرب من الحديث ، لأني أعرف أني لو تكلمت سأبوح بكل ما أشعر به نحوه فأجبته في بطء " أجيبيني " من أين لك باسم قصيدتي الجديدة ... حيث لم أجد أفضل من هذه الفرصة لأوري عليه خواطري وبالفعل قلت له أنا أكتب بعض الأشعار هل لك ان تسمع إحداها ، فاندهش وقال أتكتبين الأشعار !!! إنها موهبة جميلة وأنا كلي أذانٌ صاغية
فقلت :
أجيبني
إلي متي سأظل أكتب كلمات الحب إليك
إلي متي سيظل قلبي وعقلي لديك
إلي متي سأظل أسيرة حب من طرف واحد
إلي متي ستظل شمسي مظلمة وقمري لك ساجد
إلي متي سيظل فؤادي منتظر
إلي متي سيظل جسدي يحتضر
أجيبني
يا حلماً بعيداً ..... يا أمــلاً يقترب
أجيبني
لتريح صدري .... وقلبي المضطرب
أجيبني
لتخفف لوعة شوقي الملتهب
أجيبني يا حبيباً... أم لا تريد ان تجب ؟
أجيبني يا سر سعادتي وشجوني
يا همس قلبي وعيوني
يا من تركتني أسيرة الأهواء
يا عبير زهرةٍ في حديقة غناء
يا سحابة بيضاء وسط السماء
أجيبني
يا سحر قمري
يا نور عمري
يا طائراً في وكر حبي
يا فاتناً لنبض قلبي
فأنا أقولها
بك ولك أعيش حياتي
وفي قربك سأشعر بذاتي
وإليك إذن ستكون ذكرياتي
قولها .....
ولا تبالي فقد تعودت علي الآلام
قولها ففؤادي اصبح محطاً للأسقام
سأقولها انا رغم شجني
أحبك .... أحبك .... أحبك مهما طال زمني
أحبك يا فاتنا ً بالرغم عني
إلي متي سأظل أكتب كلمات الحب إليك
إلي متي سيظل قلبي وعقلي لديك
إلي متي سأظل أسيرة حب من طرف واحد
إلي متي ستظل شمسي مظلمة وقمري لك ساجد
إلي متي سيظل فؤادي منتظر
إلي متي سيظل جسدي يحتضر
أجيبني
يا حلماً بعيداً ..... يا أمــلاً يقترب
أجيبني
لتريح صدري .... وقلبي المضطرب
أجيبني
لتخفف لوعة شوقي الملتهب
أجيبني يا حبيباً... أم لا تريد ان تجب ؟
أجيبني يا سر سعادتي وشجوني
يا همس قلبي وعيوني
يا من تركتني أسيرة الأهواء
يا عبير زهرةٍ في حديقة غناء
يا سحابة بيضاء وسط السماء
أجيبني
يا سحر قمري
يا نور عمري
يا طائراً في وكر حبي
يا فاتناً لنبض قلبي
فأنا أقولها
بك ولك أعيش حياتي
وفي قربك سأشعر بذاتي
وإليك إذن ستكون ذكرياتي
قولها .....
ولا تبالي فقد تعودت علي الآلام
قولها ففؤادي اصبح محطاً للأسقام
سأقولها انا رغم شجني
أحبك .... أحبك .... أحبك مهما طال زمني
أحبك يا فاتنا ً بالرغم عني
وبعد إنهاء عباراتي وجدته يحملق في وكأنه يريد أن يضمني بين ذراعيه وأحسست بدفء عينيه وسحرها وضم يدي إلي يديه فحاولت تمالك نفسي وقلت له ها ..... ما رأيك ؟ أأعجبتك ، فقال : أنا لا أصدق أن كاتبة هذه الكلمات يديها بين يدي ، منذ متي وأنت تكتبين يا ...... وتنبه لشيء غريب ووجدته يخبط علي رأسه وقال آه صحيح فقلت في لهفة شديدة : ماذا بك ؟ قال : انا لم أعرف إسمكِ حتي الآن فتنبهت وقلت وأنا مثلك لا أعرف واستطردت قائلة مالنا ولأسمائنا أما يكفيك أن حديثنا لاينقصه شيء ، فقال رأيك صحيح ولكن ... فقاطعته : ما رأيك ألا نذكر أسمائنا وأنا علي يقين أن الليالي ستعرفنا إياها ، فقال إتفقنا . وإفترقنا علي موعد آخر للقاء يضمنا ويجمعنا ويجمع أجمل اللحظات بيننا ، وعدت إلي منزلي وأنا في قمة سعادتي فقط لحبي لرجل مثل هذا جعلني أحب الحياه ، وأحب الليل وذكرياته ، وأحس الشعر وعباراته ، وأتأمل القمر وسحره . ومع مرور الأيام طويلة ثقيلة إشتد بي الحزن فما كان من السهل علي قلبي إحتمال إبتعاده أسبوعاً كاملاً فقد أحببته بكل شىء في يحس ويشعر فهو غمرني بحنانه وعطفه وذوقه ورقته ورجولته بكل معانيها ، فقد تحدثت إليه وكان حزيناً ، وجلس معي وأصبح مرحاًَ فغمرني بالسعادة، ووجدته أحني قلباً وأسخي يداً وأركز عقلاً ، وجدته كتلة من المشاعر المتدفقة التي لا توصف بالكلمات تبحث عن قلباً خالياً تندفع إليه وتفرغ فيه شحنة المحبة والإخلاص ، إنجذبت إليه لكل هذه الأشياء فبالفعل أنا أشعر وكأنه سمائي وقمري وروحي وعمري وكل ما أملك ، أحببته وأحبه وسأحبه دوماً ، فقد حرك مشاعري ، وأثار عواطفي ، وهز كياني ، وغير وجهتي إلي حيث الحب والأمل ، وبعد طول غياب أسبوعاً كاملاً من الفراق المقترن بموعد ينهي هذه الصراعات مع القلب تقابلنا للمرة الثالثة ولم يستطع حبيبي وقتها إخفاء مشاعره أكثر من ذلك فقال لي كل شيء وإعترفت انا الأخري بحقيقة شعوري نحوه منذ الحظة الأولي ، فضم يدي إلي يديه في إشتياق وحنان وإشتد العناق بين أصابعنا كثيرا، وأطال النظر في عينيً ، وأطلت النظر في عينيه اللامعتين وضمني إلي صدره ثم قال لي في حماس متقد : من الآن لا تهمني الأسماء فسأسميكي " حبيبتي " فقلت له وأنا سأسميك "عمري " ، فاستدرت وقلت له أما قلت لك أن الزمن ولياليه هو الذي سيعرفنا أسماءنا فأنا حبيبتك وأنت عمري
23/5/1999 ...
wessa

3 comments:
eh dah yabnty..hwa el kalam dah bgd walla eh?....danty shaklik kida 3'ar2ana lshoshek
el kesa de gamda mooot bs lw kant 7asalet fe3ln teb2a moseba :)
i guess they will remain without names for so long time
Post a Comment